الأمم المتحدة تقترح آلية لعبور الأسمدة عبر هرمز
Ihumate | 31 أغسطس 2026
المحتويات
- الأمم المتحدة تعلن آلية تبدأ بالأسمدة
- كيف ستعمل الآلية
- لماذا تحظى الأسمدة بالأولوية
- الاقتراح لا يعني استعادة الملاحة
- ما الذي ينبغي للسوق متابعته
- المصادر
الأمم المتحدة تعلن آلية تبدأ بالأسمدة
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 24 أغسطس إن المنظمة طورت آلية عملية ومحددة المدة لبناء الثقة في مضيق هرمز. وستركز في البداية على الأسمدة والمواد الخام المرتبطة بها، مع إمكانية توسيعها إلى منتجات أخرى. وتهدف إلى خفض مخاطر الشحن الفورية ودعم عبور أكثر انتظاما وقابلية للتوقع وتهيئة مساحة للدبلوماسية وخفض التصعيد.
يقود العمل المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، بمشاركة الأونكتاد والمنظمة البحرية الدولية وغرفة التجارة الدولية. وتقول الأمم المتحدة إن الإطار الفني جاهز، لكن التنفيذ يحتاج إلى تعاون الأطراف وإرادتها السياسية.
كيف ستعمل الآلية
ستسجل الآلية المقترحة السفن التي تحمل الأسمدة والمنتجات ذات الصلة وتتحقق منها وتراقبها. كما ستستخدم آلية لمنع التضارب في عُمان بهدف تقليل سوء التقدير والمخاطر البحرية. وستعمل الأمم المتحدة كوسيط محايد، لا كناقل أو جهة تمنح تصريح المرور.
يستفيد التصميم من خبرات مبادرة حبوب البحر الأسود وآليات التحقق التابعة للأمم المتحدة. والغرض هو توفير حاجز عملي للمدخلات الزراعية الأساسية قبل استعادة حرية الملاحة بالكامل.
لماذا تحظى الأسمدة بالأولوية
تقدر الأونكتاد أن نحو ثلث تجارة الأسمدة البحرية العالمية، أي قرابة 16 مليون طن، يمر عبر مضيق هرمز. وتصدر منطقة الخليج أسمدة نيتروجينية مثل اليوريا والأمونيا، كما توفر الغاز الطبيعي والكبريت. ويعد الغاز أساسيا لإنتاج الأمونيا واليوريا، بينما يمثل الكبريت مدخلا مهما للأسمدة الفوسفاتية.
لهذا قد يؤثر تعطل العبور في التوافر الفعلي وتكاليف الطاقة والمواد الخام والشحن والتأمين معا. وفي الأسواق المعتمدة على الاستيراد في آسيا وأفريقيا وغيرها، قد تؤدي التأخيرات إلى تفويت مواعيد التسميد الحرجة والتأثير في الإنتاج الزراعي وأسعار الغذاء.
الاقتراح لا يعني استعادة الملاحة
لن تمنح الآلية إذنا للعبور ولن تغير حقوق والتزامات أي دولة عضو بموجب القانون الدولي. وتبقى القرارات السيادية للدول المشاركة، ولا يمكن تشغيل الترتيب إلا بموافقة الأطراف المعنية.
أكدت الأمم المتحدة أن الآلية خطوة عملية أولى وليست بديلا عن استعادة حقوق الملاحة أو الحل السياسي للنزاع. لذلك لا ينبغي اعتبار الاقتراح دليلا على عودة إمدادات الأسمدة إلى طبيعتها.
ما الذي ينبغي للسوق متابعته
ينبغي للمشترين متابعة قبول الأطراف رسميا، وإبحار أولى السفن المسجلة، وحجم العبور الفعلي، وتغيرات التأمين والشحن، واستمرار تعافي تحميلات اليوريا والأمونيا والكبريت من الخليج. ولن تنخفض علاوة مخاطر الإمداد فعليا إلا مع حركة سفن مستمرة وقابلة للتحقق.
وعلى المزارعين مواصلة التخطيط للشراء وفق تحليل التربة ومواعيد احتياج المحاصيل، لا بالاعتماد على آلية لم تدخل حيز التشغيل بعد. ويمكن للأسمدة عالية الكفاءة والمنشطات الحيوية تحسين كفاءة المغذيات، لكنها لا تستبدل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم الأساسية.


